الطفولة الجميلة بقلم أميمة ضيفات
تجلس تلك المرأة تربّت على بطنها فرحة فقد نفذ صبرها لرؤية طفلها و احتضانه وتقبيله .
فتأتي ساعة اللّقاء فترى تلك العيون البريئة و تسمع بكائه فتبكي بدورها و تقول :
-مرحبا بك نوّرت حياتي مرحبا بك في حضن امّك .
وأوّل شيء تنتظره الام من صغيرها هي كلمة ماما و ما أجمل اللّحظة التي ينطق فيها تلك الكلمة و بمرور الزمن تراه يضحك ، يمشي يتكلم أليس هذا كافيا لتكون الأم سعيدة .
جميعنا مررنا بهذه المرحلة و عشنا هذه اللحظة .
فنحن من تعتبرنا الام بسمتها ونحن الفخر للأب. نحن روعة الحياة و جمالها و بنا تحلو العائلة . ما أجمل ابتسامتنا البريئة و قلوبنا الطيبة و دائما ما تمتاز طفولتنا بطرح الأسئلة التي نعجز عن حلها . دائما نضحك و نحاول اضحاك غيرنا. نلهو و نحاول تسلية غيرنا . نبكي وننهى غيرنا عن البكاء . فنحن من كونّا مجتمعنا و من أكملنا فرحة العائلة . نحن من أضحك العالم ببراءتنا و ملأنا الديار و الازقة بهجة وحبورا وأدخلنا الجميع لقلوبنا دون التفكير في مصالحنا.
نحن لا نفكر في الغيظ و الحقد ولا نحسد ولا نكره. نحن بارقة امل هذا الوطن .طفولتنا جمعت بين لحن الحياة و نغمها و صارت حديث العالم. نعرف أننا سنكبر ونصير نساء و رجالا و لكن لن ننسى طفولتنا .
أما بالنسبة لي لو كان الامر بيدي لبقيت صغيرة ما حييت.
وكما قال شاعرنا أبو قاسم الشابي:
لله ما أحلى الطفولة انها حلم الحياة
تعليقات
إرسال تعليق