إلى صديقي العزيز بقلم محمد ياسين ضيفات
أهلا بك صديقي أرجو أن تكون بخير. كتبت لك هذه الرسالة لأعتذر لك مرة أخرى عن الذنب الذي ارتكبته في حقك الأسبوع الماضي أتذكره؟ أتذكر كيف سلّطت عليك العنف إذ وشى لي أصحاب السّوء اللّذين اتّهموك بشتمي؟ وكيف فكرت بالعواطف عوض العقل وبالرغم من محاولاتك لتهدئة الموقف إلا أنك فشلت في ذلك؟ أتتذكر تلك العلاقة الوطيدة التي نشأت بينا أيام المدرسة الابتدائيّة؟ أتذكر كيف كنا نتقاسم اللمجة بيننا؟ وكيف كنا نلعب معا ونشارك معا بالرحلات؟ وكيف كان كل منا يساند الأخر في أفراحه؟ وهل تذكر أصحاب السوء الذين أرادو تفريقنا ولكنهم عادوا بخفي حنين؟ والآن لديك خياران الأول هو أن نتصالح بعد قراءة الرسالة أو أن يختار كل منا طريقه وأنا آمل من كل قلبي وجوارحي أن نتصالح وأرجوك آن تقبل الصلح عوض الفراق وخذ وقتك في التفكير. أرجو أن يعم الصّلح في أرجاء قلبينا.
تعليقات
إرسال تعليق