يذكر التاريخ رجل يستحق أن يسطر اسمه بحروف من ذهب ألا وهو مصباح "الجربوع "هذا البطل الذي ساهم في تحرير الجنوب التونسي و هذه هي حكايته. ولد هذا المجاهد بمنطقة بني خداش بولاية تطاوين سنة 1914 بالتزامن مع الحرب الأولى وانخرط في العمل النقابي منذ تأسيس الإتحاد العام التونسي للشغل سنة 1946 وكان يحذق الصيد والقنص والرماية منذ صغره وانضم إلى صفوف الحزب الدستوري الحر بقصر الجوامع و كان أول الحاملين للسلاح في ثورة 18 جانفي 1952 و حركت عملياته الحمية في أُثناء الجنوب ودفعتهم الى مقاومة المستعمر . قاد المجاهد مصباح المقاومة المسلحة لسنوات في الجنوب التونسي وكبد خلالها المستعمر الفرنسي خسائر جمة وبالخصوص الهجمات على الثكنات العسكرية ومن أشهر معاركه كمين بئر الأحمر الذي نصبه القوات الفرنسية بطاوين في 25 ماي 1952 حفد به أرواح عديد الجنود المحتلين ومعركة جبل ميتر ببني خداش التي شنها في 14 أوت 1956 وأصيب فيها برصاصات ونجا. سقط مصباح شهيدا في 26 جوان 1958 في معركة رمادة الجلاء ...
تعليقات
إرسال تعليق