الصّداقة بقلم أميمة ضيفات

 

دائما عندما نكتب نصا نحكي فيه عن الصداقة عن الأمومة عن الإخوة عن الأبوة نلاحظ أن هناك رابط بينهم ألا هو الحب لكن لنكن صريحين دائما ما نسأل أنفسنا إن كان الحب حقيقيا أو لا عندما نطرح هذا السؤال. نستبعد أفراد العائلة فيبقى الأصدقاء. كلنا نعلم أنهم ينقسمون إلى نصفين الأول حقيقي والثاني مزيف. لكننا نميزهم عبر المواقف فان كان حقيقيا ستجده وقت الشدة وان كان مزيفا فسيرميك ويتركك تواجه لعبة الأقدار.

 تميز الصديق المزيف عبر ضحكته الصفراء عبر حضنه البارد عبر احراجك المستمر عبر سخريته من ابسط عيوبك عبر أحزانه لك عبر اختلاق المشاكل. هو بكل بساطة عدوا لك اختار الصداقة غطاء. لا تناسبه كلمة الصداقة لأنها كلمة من المعاني العظيمة تخلق أحيانا ارتباطا كارتباط الدم تجعل لك تؤم روح تجعل لك الحياة سهلة تحسسك أنك ملكت الدنيا وما فيها تداوي قلبك المتخثر من كثرة النزيف.

تنسيك هموم الدنيا وإحزانك تعلمك عند سقوطك ان تقف ان تقول إنها البداية لكنها ليست النهاية تجعل نور الأمل يسطع بقوة ما حياة اليأس. صحيح انه من الصعب امتلاك صديق لكن على الأقل حاول وحارب من اجل هذا النعيم الذي ستعيش به معه. امحي اليأس وتقدم حتى يكرمك الله بصديق الشدة.

 صدق صديق صداقة صادق صدوق كلها كلمات من جذر واحدة وتتوفر في شخص واحد. لذلك حافظ على هذه الجوهرة ان امتلكتها ولا تمل ان ترقبتها حتى تحصل على صديق صادق في صدقه فالصداقة كنز لا يفنى ولا ننسى ان سيد الخلق سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم قد سمي صديقه ابا بكر بالصّديق لأنه كان نعم الصّديق الصّادق في صداقته.

تعليقات

تصفّح المزيد

مصباح الجربوع بقلم ياسين ضيفات

عــــــــــــــــــــــــــــودة بقلم مها قيقة

الطفولة الجميلة بقلم أميمة ضيفات

و كــــان ذلــــــك من أعـــــز الأصـــــدقـــــــــاء بقلم ياسـمين الصيد

إلى صديقتي العزيزة بقلم ريهام الكامل

إلى صديقي العزيز بقلم محمد ياسين ضيفات

الإخوة بقلم نهاوند كشيش

أميّ بقلم مها قيقة