و كــــان ذلــــــك من أعـــــز الأصـــــدقـــــــــاء بقلم ياسـمين الصيد
الغدر أسوأ ما يتعرض له الأشخاص في حياتهم . فلا نفس تطيق الغدر وتتقبله. وأسوأ ما في الغدر أنه لا يأتي سوى من أقرب الناس أصحاب الثقة والمواقف. وكم عسير على النفس تخيل صديق الأمس عدو اليوم وحبيب الأمس اليوم غريب. لازلت أذكر حادثة حصلت مع إحدى أقاربي اسمها زينب. كانت لديها صديقة منذ طفولتها كانت تفضلها على جميع الناس فهي تعتبرها كأخت لها، كانتا دائما معا لا تنفصلان عن بعضهما إلا نادرا.
عاشتا طفولة رائعة سويا وأشتد عودهما معا ولم يتفرقا أبدا. كانت روحهما تتغلغل إلى الأعماق كي تروينا من فيض الصدق. كانا يجسدان أروع اللحظات ويخلدان في الذاكرة أروع الذكريات، ترى في أعينهما نظرة التفاؤل والأمل. كانتا حروفها على الصخر ليبقى شاهدا على مشاعرهما الخضراء. فهما تبحران في بحر الوفاء في جمال الذكريات والأيام والأوقات التي يقضيانها سويا. كان معظم الناس يحيل لهم أنهما إخوة لكثرة تشابههما في كل الأشياء من لباس وكلام وتفكير فكأنهما عقل واحد في جسدين وتجدهما بجوار بعضهما في أوقات الضيق قبل الفرج. ويكتمان السر ويحافظان عليه حتى عند الخلاف.
ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان. جاءت فترة ابتعدت فيها صديقتها عنها شيئا فشيئا ولم تفسر حتى لماذا. وبعد عدة أشهر بدأت تنزل إشاعات وأخبار كاذبة على زينب وبدأ الجميع في السخرية والتنمر عليها وأيضا تسببت هذه الأكاذيب في كره جميع أصدقائها لها. ودخلت هذه البنت في حالة اكتئاب وقررت أن لا تخرج من غرفتها مرة ثانية لكي لا تتعرض للتنمر والسخرية ولكل هذا الظلم.
وذات يوم وصلت لزينب رسائل من صديقة لها واكتشفت أن ما أصابها كان بسبب أعز صديقة لها فهذه الرسائل تبين أنّ صديقتها هي من كانت تنشر الشّائعات.
تجمدت البنت في مكانها من الصدمة ولم تنبت ببنت شفة وتجمد الدم في عروقها ونزل الدمع من عينيها في صمت ورجت الصدمة كيانها. كانت حزينة مكتئبة في حالة يرثى لها وساءت حالتها شيئا فشيئا فكيف لصديقة قضت معها أغلب حياتها أن تغدر بها وتطعنها في ظهرها. فما أصعب أن يجد الإنسان قسوة من الأشخاص المحيطين به وخاصة إذا كان من أقرب الناس فهي تسبب ألما لا يوصف.
ولكن بقدر ما تقطع في أوردتنا سكاكين الغدر إلا أنها لا تقطع الهواء وتكشف لنا المعادن الحقيقية لمن حولنا.
عاشتا طفولة رائعة سويا وأشتد عودهما معا ولم يتفرقا أبدا. كانت روحهما تتغلغل إلى الأعماق كي تروينا من فيض الصدق. كانا يجسدان أروع اللحظات ويخلدان في الذاكرة أروع الذكريات، ترى في أعينهما نظرة التفاؤل والأمل. كانتا حروفها على الصخر ليبقى شاهدا على مشاعرهما الخضراء. فهما تبحران في بحر الوفاء في جمال الذكريات والأيام والأوقات التي يقضيانها سويا. كان معظم الناس يحيل لهم أنهما إخوة لكثرة تشابههما في كل الأشياء من لباس وكلام وتفكير فكأنهما عقل واحد في جسدين وتجدهما بجوار بعضهما في أوقات الضيق قبل الفرج. ويكتمان السر ويحافظان عليه حتى عند الخلاف.
ولكن حصل ما لم يكن في الحسبان. جاءت فترة ابتعدت فيها صديقتها عنها شيئا فشيئا ولم تفسر حتى لماذا. وبعد عدة أشهر بدأت تنزل إشاعات وأخبار كاذبة على زينب وبدأ الجميع في السخرية والتنمر عليها وأيضا تسببت هذه الأكاذيب في كره جميع أصدقائها لها. ودخلت هذه البنت في حالة اكتئاب وقررت أن لا تخرج من غرفتها مرة ثانية لكي لا تتعرض للتنمر والسخرية ولكل هذا الظلم.
وذات يوم وصلت لزينب رسائل من صديقة لها واكتشفت أن ما أصابها كان بسبب أعز صديقة لها فهذه الرسائل تبين أنّ صديقتها هي من كانت تنشر الشّائعات.
تجمدت البنت في مكانها من الصدمة ولم تنبت ببنت شفة وتجمد الدم في عروقها ونزل الدمع من عينيها في صمت ورجت الصدمة كيانها. كانت حزينة مكتئبة في حالة يرثى لها وساءت حالتها شيئا فشيئا فكيف لصديقة قضت معها أغلب حياتها أن تغدر بها وتطعنها في ظهرها. فما أصعب أن يجد الإنسان قسوة من الأشخاص المحيطين به وخاصة إذا كان من أقرب الناس فهي تسبب ألما لا يوصف.
ولكن بقدر ما تقطع في أوردتنا سكاكين الغدر إلا أنها لا تقطع الهواء وتكشف لنا المعادن الحقيقية لمن حولنا.
تعليقات
إرسال تعليق