التقديم بقلم المربّي رمضان الكامل
بســـــــم الله الـرحمـان الـرحـيــم
والصلاة والسلام على اشرف المرسليـن
أيها القرّاء الكرام، انه لفخر عظيم أن تنهلوا مما وشّاه أطفالنا، زهور المستقبل وينابيع الأمل من كلمات وأنشطة لعلها تغذي روحكم أملا، فتأخذكم من جمود العادة وصخب الحياة إلى هدوء الكلمة وبراءة الصوت الذي تهتز به هذه السطور. عزيزي القارئ إن أسرة المكتبة العمومية بهرقلة تدعوك دعوة صافية كريمة لتتجول في ثنايا هذه المجلة، وما زالت هذه الأسرة تؤمن بأن الكتاب والقلم والحلم منبع الثقافة وحبل نجاة للأمم.
أيها الناشىء المنير يا نور المستقبل مرحبا بكم و أهلا وسهلا وأنتم تتصفحون مجلة هرقلة في عددها الأول التي كتب نصوصها رواد المكتبة العمومية بهرقلة وقد آمنوا أن الثقافة والزاد اللغوي لا يكتسبان إلّا بالمطالعة .
هرقلة مدينة بالساحل التونسي بين سوسة و النفيضة تاريخيا اسمها له صلة بهرقل إمبراطور الدنيا وسيد البحور قبل المسيح عليه السلام و يرجع هذا الاسم إلى عائلة رومانية كانت قد أنشأت المخازن للحبوب بأنواعها على ساحل مدينة هرقلة: القرية الأثرية التي يحدها شرقا البحرالأبيض المتوسط و غابة المدفون شمالا و غربا سبخة الكلبية و يرجع إلى كلمتين "هوريا" ومعناها "مطمورة حبوب" و "كوليا" وهي بنت الملك هوريا كوليا ثم هرقلة.
هرقلة هي قبلة الزوار من داخل البلاد و خارجها خاصة في فصل الصيف تلك الربوة التي تعلو البحر ب75م تحمل أمالا كبيرة لأبنائها و تزغرد فرحا بزوارها .
وقد أصبحت المكتبة العمومية مقر نور و علم لأبنائها على اختلاف مستوياتهم العلمية و العمرية فتراهم فائزين معرفة و سلوكا.
أبنائي بناتي ستطلعون في هذا العدد على إبداعات وهي نتيجة تثقيفكم الذاتي ومطالعاتكم المتنوعة
مع تمنياتنا لكم بالنجاح. و هي بين أيديكم تنتظر مساهمتكم بإثرائها و الإضافة إليها.
فمرحبا بكم في هرقلة التي قال عنها الشاعر" المنجي الدوكالي"
| في بلادي بدت قرية ساحرة | |
مرتع الحسن والفن ما أجمله | |||||||||||
| خضرة زرقة برزخ نعبره | شاطئ بالصخور التي تعقله | ||||||||||||
| هذه الأيقونة نادرة مبهرة | اسمها اسمها هرقلة هرقلة |




تعليقات
إرسال تعليق