جمال هرقلة بقلم نور الهدى بوكر

 

فتحت جفني على بحر تتهادى أمواجه ويداعب نسيمه العليل أنفي، فأبقي للحظات فاغرة الفاه لا أبدي حراكا، وإذ بتلك المدينة العتيقة تضمني إليها وتشبعني حنانا. توغلت فيها، هل أنا في حلم؟ فركت عيني وقلت في نفسي، لا هذه مدينتي مسقط رأسي . كيف لشخص ألا يعتز بهرقلة ؟ انظر أمامك أترى أيها السائح؟ أترى يا أخي؟ أترين يا أختاه؟ هذه أنا نور أختكم.

هرقلة ... تلك المدينة بخضرتها وزرقتها وسكانها الطيبين ومدارسها وبناياتها وأدباءها الصغار، خطي يا ريشتي، لا تسهي عن وصف هرقلة ولا تنسي مشاعري يامن أفديك بروحي، يا من أفديك بعيني يا شماء يا هرقلة، يا صغيرة في العين وكبيرة في القلب، أنتسب إليك يا أجمل المدن و أبارز كل من يباريني في حبها، آه يا طيبة قلب مدينتي، يا هرقلة يا من رعيتني بين ناظريك كيف أحبك، بقلبي أو كبدي لو ترون، نخلة تفرعت منه عقود تمور، لو ترون هرقليا يلوح مبتسما، ببشاشة ليبادر مدينته بتحية صباحية .

كل صباح، تشرق شمس على من أفديها فتراها تزداد بهاء وجمالا خلابا.

هرقلة نادرة، نحن رجال الغد ونساؤك يا حبيبتي، يا هرقلة انشرحي يا شماء , لك رجال ونساء يرفعون رايتك عاليا .

عفوا يا هرقلة ...........

تعليقات

تصفّح المزيد

مصباح الجربوع بقلم ياسين ضيفات

عــــــــــــــــــــــــــــودة بقلم مها قيقة

الطفولة الجميلة بقلم أميمة ضيفات

و كــــان ذلــــــك من أعـــــز الأصـــــدقـــــــــاء بقلم ياسـمين الصيد

إلى صديقتي العزيزة بقلم ريهام الكامل

الصّداقة بقلم أميمة ضيفات

إلى صديقي العزيز بقلم محمد ياسين ضيفات

الإخوة بقلم نهاوند كشيش

أميّ بقلم مها قيقة