مسرحية ياسين والكتاب بقلم سوار فتح الله

 

الكتاب: إنّ جرمك لفظيع يا ياسين!

ياسين: يا سيدي القاضي أقسم أنني بريء ولم أقترف أي ذنب!

الكتاب: إياك أن تلوث لفظ البراءة الطاهر وتنبس به شفتاك ألا تخجل! القصص التي غمرها غبار الأيام دون قراءة أو تفحص أهكذا تكرم جليس الزمان وصديق الأيام الذي ما انفك يمنح بني الإنسان الزاد المعرفي منذ الأزل ويغني عقله بشتى المعلومات؟

ياسين: ماذا أيها القاضي؟ لقد ولى زمان الكتب وحل زمان الانترنت. فالانترنت تغنيك عن ألف كتاب لما فيها من الموسوعات والمعلومات والأخبار الشيقة التي تسحر الأبصار وتخلب الألباب.

الكتاب: إنّ هذه الشبكة العنكبوتية لما فيها من فوائد تأسر العقول وتقيّد الحواس فيها كذلك من المضار ما يجعلك تستوعب أهمية تفادي كثرة استعمالها فهي تسلبك كيانك وتسجن إبداعاتك.أنظر إلي إن الكتاب بحر أحلام يجعلك تغوص في التاريخ والعصور الغابرة. آلة زمن تعود بك إلى الزمن البدائي عصا سحرية تحولك من حيوان ناطق إلى أداة مفكرة باحثة تثبت بها وجودك.

ياسين: وجهة نظر منطقية

الكتاب: يجب أن نواكب العصر لكن يجب ألا ننسى الكتاب فهو كنز سرمدي وربيع الحياة لأيام كساها الخريف.

العبرة: مهما تطورت وسائل الرفاهة الالكترونية يبقي الكتاب خير ملجأ و خير صديق

تعليقات

تصفّح المزيد

مصباح الجربوع بقلم ياسين ضيفات

عــــــــــــــــــــــــــــودة بقلم مها قيقة

الطفولة الجميلة بقلم أميمة ضيفات

و كــــان ذلــــــك من أعـــــز الأصـــــدقـــــــــاء بقلم ياسـمين الصيد

إلى صديقتي العزيزة بقلم ريهام الكامل

الصّداقة بقلم أميمة ضيفات

إلى صديقي العزيز بقلم محمد ياسين ضيفات

الإخوة بقلم نهاوند كشيش

أميّ بقلم مها قيقة