قصيدة "رفيق دربي" بقلم سوار فتح الله
أيا كتابا همت به هياما
أطربني قصصا أمضيت بها أياما
غذيت عقولنا أدبا و أخلاقا
كسوت ذواتنا غلافا من العبر والثراء
معارف لا تحصي و لا تعد سحرتنا بها
فلا الحروف تنصفك و لا زهور العالم توفيك حقك
دمت لنا خير جليس و رفيق
تعليقات
إرسال تعليق